minbar

استخدام الشبكات الاجتماعية في تحسين فعالية خطب الجمعة

خطبة الجمعة من المناسبات الاسلامية التي يتم استثمارها في توعية المجتمع و تقوية صلتهم بالخالق ..

فهي تناقش القضايا الحصرية ويحاول الخطيب من خلال خطبته لفت المجتمع الى الممارسات الخاطئة لتجنبها و القاء الضوء على الممارسات الجيدة لتقويتها ودعمها ..

لا شك اننا ننعم باحد تشريعات الاسلام المفقودة في الاديان الاخرى ..

ولتكون الفائدة اكثر فعالية ونشاطا فإنه من المستحسن استخدام تقنية المعلومات الحديثة وبالتحديد .. الشبكات الاجتماعية للاستفادة من محاسنها التي لا تخفى على مستخدميها ..

والتي منها : امكانية ابداء ردة فعل المتلقي تجاه موضوع معين feedback .. وبالتالي تغذية افكار الخطيب تجاه اسلوب ونمط تفكير المجتمع المتلقي ، وكيف عالج المعلومة المرسلة وما هي وجهة نظره .. وعند تغذية افكار الخطيب بما يسمى “معرفة المجتمع″ يسهل عليه اعداد الخطبة التالية وتنقية الامثال واساليب الاقناع بشكل افضل ، وذلك احد مجالات “ادارة المعرفة” ..

ختاما فاني اؤيد وبشدة استخدام التقنيات الحديثة .. المدونات و الشبكات الاجتماعية .. لمشاركة مصدر المعرفة المحلية “خطبة الجمعة” وهي حل بديل ومثالي للمناقشات التي كانت تتم اثناء خطبة الجمعة في عهد النبوة والتي انقرضت في عصرنا الحالي ، فبالتالي اصبح الخطاب احادي الاتجاه والذي عادة ما يؤثر بشكل ضعيف ..

هذi الرسالة موجهة للخطباء الذين يستخدمون ادوات التقنية الحديثة و يعون تاثيرها وبالتالي لديهم التصور الامثل لطريقة الاستفادة منها ..

ابحاث السوق

تمـــهيـــــــــــــد

تمهيدا للخطة التسويقية يجب دراسة السوق وتحديد الشريحة المستهدفة وخصائصها ، وحجمها  ؛ وذلك بغرض التعرف على احتياجات المستهلكين واهتماماتهم من ناحية ، ومن ناحية اخرى التعرف على الفجوات و الفرص المتوفرة في السوق والتي لم يتنبه لها المنافسون اضافة إلى تحديد حجم الطلب واكتشاف شرائح سوقية جديدة . كل ذلك واكثر هو محل اهتمام بحوث التسويق الذي بدوره يغذي العملية التسويقية / نظام المعلومات التسويقي .

والتي يطلق عليها ايضا : ابحاث السوق ، دراسة السوق ، ابحاث التسويق .

مـــقدمـــــــــة

توضح الورقة دور بحوث التسويق في العملية التسويقية وذلك بدءا بالتعريف بالاطار العام الذي تقع فيه وهو نظام المعلومات التسويقي و توضح علاقة بحوث التسويق به ، وبعد ذلك الشروع في الحديث عن بحوث التسويق وتوضيح تعريفها .. و اهميتها .. و ادوارها الوظيفية .. وانواعها .. و الخطوات التي تمر بها بحوث التسويق .

ثم تختتم بعد ذلك بتصور عام عن علاقة بحوث التسويق بالعملية التسويقية . ورأي الكاتب في بحوث التسويق حول اهمية تواجدها من عدمه .

نظام المعلومات التسويقي وعلاقة بحوث التسويق به

عرف Kotler ( 2004 , p 114 ) نظام المعلومات التسويقي بأنه “شبكة مركبة من العلاقات والمتكونة من العنصر البشري والآلات والاجراءات والتي تهدف إلى توليد تدفق منظم للمعلومات المتعلقة بموضوع معين باستعمال المصادر الداخلية والخارجية للمؤسسة والتي تكون أساسا في اتخاذ القرارات التسويقية”

شكل 1 :  عزام ( 2006 ، ص 156 )

يتضح لنا من خلال  الشكل أن هذا النظام يبدأ من مديري التسويق وينتهي بهم ويتضمن عمليات بحوث التسويق و تحليل المعلومات … والتي تدعم اخيرا عملية اتخاذ القرار .

واوضح ايضا  عزام ( 2006 ) مكونات نظام المعلومات التسويقي وهي :

1-    معلومات / سجلات الشركة الداخلية internal records information : وهي المعلومات التي تم جمعها من مصادر الشركة الداخلية والمخصصة لتقييم فعالية النشاط التسويقي ولاكتشاف مشاكل وقدرات التسويق والكشف عن الفرص المتاحة .

2-    المعطيات الاستخباراتية التسويقية marketing intelligence : وهي المعلومات اليومية حول التغييرات الحاصلة في الوسط التسويقي والتي تساعد المدراء في وضع المخططات التسويقية وتحسينها .

3-    نظم دعم القرار التسويقية Marketing decision support system : يسمح هذا النظام لصناع القرار بالتفاعل مباشرة مع البيانات من خلال جهاز الحاسب الآلي .

4-    بحوث التسويق Marketing research  : وهو نوع من النشاط التسويقي والذي يعمل على تصميم وجمع البيانات والنتائج المرتبطة بوضع تسويقي محدد يواجه الشركة بغرض تزويد المنشأة ببيانات تفيد في اتخاذ القرارات التسويقية .

و نرى أن بحوث التسويق احد مكونات النظام التسويقي – وهذه علاقة بحوث التسويق بالنظام التسويقي – .

وأضاف  مايو ( 2007 ، ص 70  ) أنه ” عندما تدخل بحوث التسويق كجزء في نظام المعلومات التسويقية فإنه عادة ما ينظر إليها نظرة أضيق مقارنة بتلك النظرة إلى البحوث عندما لا يتوافر لدى المنظمة نظام المعلومات التسويقية ” .

الفرق بين بحوث التسويق و نظام المعلومات التسويقي :

يوضح الجدول التالي مقارنة بين بحوث التسويق ونظام المعلومات التسويقية .

م

الخصائص

نظام المعلومات التسويقي

نظام بحوث التسويق

1

النطاق

اساسها النظام

اساسها المشروع او البرنامج

2

الوقت

مستمرة

غير مستمرة ( وقتية )

3

طبيعة المشاكل

مشاكل متكررة

مشاكل محددة

4

مصدر المعلومات

خارجية وداخلية

خارجية

جدول 1 :  الصحن ( 2003 ، ص 105 )

يتضح لنا من الجدول السابق أن بحوث التسويق تعتبر اسلوب لجمع البيانات للمساعدة في اتخاذ قرارات تسويقية محددة ، أما نظام المعلومات التسويقي فهو نظام لتوفير المعلومات بصفة مستمرة للمساعدة في اتخاذ القرارات التسويقية بصفة عامة .

بحــــــــــوث التسويـــــــــــق

أوضح  malhotra ( 2004 , p10) تعريف بحوث التسويق وفقا لما ذكرت الجمعية الامريكية للتسويق بأنها “الوظيفة التي تربط بين المستهلكين والعملاء والجمهور والمختصين في التسويق من خلال المعلومات ، هذه المعلومات التي تستعمل في تحديد وتريف الفرص والمشاكل التسويقية لأجل توليد وتحسين وتقييم النشاط التسويقي ولأجل مراقبة الأداء التسويقي وتحسين فهم التسويق”

وعرفها الصحن ( 2003 ، ص 103 ) على أنها ” تلك البحوث المنظمة والموضوعية التي تقوم بجمع وتسجيل وتشغيل وتحليل البيانات التسويقية اللازمة لمتخذي القرارات في المجال التسويقي بحيث تؤدي إلى زيادة فعالية هذه القرارات وتخفيض المخاطر المرتبطة بها “

من خلال التعريفات السابقة  يتضح لنا أن البحوث التسويقية هي وليدة الحاجة إلى المعلومات عن السوق لاتخاذ القرار المناسب حول الدخول إلى السوق بشكل منظم يحقق اهداف المؤسسة وأيضا يجب اتباع خطوات منظمة لإجراء البحث .

ويمكن النظر إلى بحوث التسويق على أنها تلعب ثلاثة ادوار وظيفية وفق ما ذكر  الصحن ( 2003 ) :

1-    الوظيفة الوصفية : وتشمل جمع وتقديم حقائق معينة عن الأوضاع الحالية للسوق .

2-    الوظيفة الشخصية : وتتضمن تفسير وشرح البيانات التي تم جمعها من خلال بحوث التسويق ، فهي تقدم اجابات للعديد من الاسئلة المطروحة أمام رجل التسويق .

3-    الوظيفة التنبؤية : وهي تعني كيف يمكن للباحث أو المختص في نشاط التسويق استخدام البحوث الوصفية والتشخيصية للتنبؤ بالنتائج المترتبة على اتخاذ القرارات التسويقية المخططة .

و اوضح  مايو ( 2007 ) اهمية بحوث التسويق من خلال النقاط التالية :

-         تحديد المشاكل التسويقية التي يمكن أن تواجه المؤسسة في الوقت المناسب لتفادي مخاطر الفشل ، فبحوث التسويق تعتبر ضمانا ولو جزئيا من هذه المخاطر .

-         الرفع من فعالية القرارات المتخذة ، حيث أنها توفر للمكلف بالتسويق معرفة كافة البدائل التسويقية المتاحة والتأثيرات التي يمكن أن تصاحبها بطريقة تمكنه من اختيار افضل هذه البدائل .

-         كما تساعد على معرفة اسباب حدوث الفشل في النشاط الذي يقوم به رجل التسويق سواء المتعلقة بالمحيط الداخلي للمؤسسة أو المحيط الخارجي .

-         تعتبر بحوث التسويق احد الوسائل المستعملة في فهم السوق وفهم المتغيرات التي يمكن أن تطرأ عليه مما يمكن المسوق من أخذها في عين الاعتبار عنج اتخاذه لأي قرار تسويقي .

-         ضمان استمرارية تدفق المعلومات يمكن لها أن تساهم في اكتشاف الفرص الممكنة واستغلالها .

مما سبق يتضح لنا أن جمع البيانات وتصنيفها وتحليلها وتفسيرها بأسلوب منطقي وموضوعي ، يستطيع الباحث من خلاله الوصول إلى مجموعة من البيانات والمعلومات التي يمكن أن تساعده على فهم السوق لاتخاذ القار اللازم هو هدف بحوث التسويق و هنا تكمن أهمية بحوث التسويق .

بين عزام ( 2006 ) مجالات بحوث التسويق The scoop of Marketing research والتي تشمل كافة 

عناصر المزيج التسويقي :

1-    بحوث المنتجات : وتشمل تطوير المنتجات الحالية وابتكار منتجات جديدة تتماشى مع ذوق المستهلك .

2-    بحوث المستهلك : وتشمل كل ما يتعلق بخصائص المستهلكين .

3-    بحوث تنظيم المبيعات : وتشمل الفحص الدقيق والشامل للأساليب البيعية والتوزيعية في الاسواق .

4-    بحوث التسعير : تشمل جميع السياسات السعرية وطرق واستراتيجيات تسعير المنافسين لمنتجاتهم .

5-    بحوث الترويج : وتشمل جميع الطرق والاساليب عن الوسائل الممكن استخدامها لتنشيط المبيعات واساليب الترويج والاعلان .

قسم يحيى ( 1966 ) انواع بحوث التسويق إلى :

أولا : حسب نوع البيانات المطلوب جمعها ، إلى :

1-    البيانات المكتبية أو الثانوية : وهي البيانات المتوفرة في السجلات والملفات أي البيانات من الدرجة الثانية ؛ فهو بحث يتم داخل المكاتب دون الخروج إلى الميدان ، ومن أمثلته : أرقام المبيعات عن فترات سابقة ، عدد العاملين وتخصصاتهم .

2-    البيانات الميدانية أو الاولية : وهي التي لا تتوافر لدى الجهة التي تقوم بالبحث ويتم جمعها لأول مرة من جانبها . ومن أمثلته : مدى رضا العملاء عن منتجات الشركة واسعارها .

ثانيا : حسب الوظيفة التسويقية : هناك عدة أقسام منها بحوث المبيعات وبحوث المنتجات وبحوث الإعلان وبحوث الشراء وبحوث التخزين والنقل وبحوث التسعير وبحوث التوزيع وبحوث التسويق الخارجي …. الخ .

ثالثا : حسب هدف البحث : و يمكن تقسيم البحوث حسب هدف البحث إلى بحوث استكشافية أو استطلاعية وبحوث استنتاجية .

1-    البحوث الاستكشافية أو الاستطلاعية : تقدم فهم أولى ومحدود لمشكلة البحث حيث يستهدف تحديد المشكلة وتكوين بعض الفروض التي يمكن أن تفسرها . ومن أمثلته : اسباب انخفاض المبيعات أو تراكم المخزون السلعي . و إذا اخذنا مشكلة تراكم المخزون السلعي كمثال فإن الباحث سوف يبحث عن تفسير لهذه المشكلة من خلال لقاءات أولية يجريها مع الشخصيات المرتبطة بها ، ثم تأتي بعد مرحلة تكوين الفروض التي يمكن أن تفسر تراكم المخزون السلعي . والتي يجب اثباتها أو نفيها في نهاية المطاف .

2-    البحوث الاستنتاجية : وتجرى بعد الانتهاء من البحث الاستكشافي الذي يسمح بتحديد المشكلة أو اعداد مشروع البحث . وتقوم البحوث الاستنتاجية على دراسة المتغيرات المؤثرة في موضوع البحث واستخلاص النتائج والتوصيات التي تسمح بعلاج المشكلة . ومن أكثر انواع البحوث الاستنتاجية استخداما هي :

  1.  البحوث التجريبية : وتهدف إلى قياس تأثير متغير أو اكثر على موضوع البحث .
  2. دراسة الحالة : وتعتمد على الدراسة المتعمقة لعدد محدود من مفردات مجتمع البحث المستهدف . وتتميز دراسة الحالة بأنها تسمح بالحصول على بيانات شبه كاملة عن الحالة التي يتم دراستها وذلذلك يمكن الاعتماد عليها في الدراسات الاستكشافية لتحديد مشكلة البحث وتكوين الفروض .
  3. الطريقة الاحصائية : وتعتمد على اخذ عينة من مجتمع البحث وجمع البيانات منها باستخدام الاستقصاء وربما الملاحظة ايضا . وتتميز بإمكانية تعميم نتائجها على مجتمع البحث خاصة إذا تم الاعتماد على عينات احتمالية .
  4. العينة الدائمة : وتقوم على اختيار عينة من مستهلكي الشركة الحاليين الذين يقبلون التعاون مع الشركة . وتقوم كل مفردة من مفردات العينة الدائمة بتسجيل مشترياتها في كل مرة تذهب للتسوق ويتم موافاة ادارة التسويق بالشركة بالقوائم تباعا . وبتحليل هذه القوائم يمكن للشركة التعرف على مدى تأثير قراراتها التسويقي المرتبطة بأي عنصر من عناصر المزيج التسويقي وذلك على مشتريات المستهلكين الحاليين .

رابعا : حسب المستفيد من البحث : تنقسم البحوث حسب المستفيد منها إلى بحوث تجري لغرض معين ad hoc وبحوث كشكول Omnibus . ومن ابرز امثلة التمييز بين النوعين تلك البحوث التي تجريها مكاتب التمثيل التجاري بالسفارات بهدف دراسة سوق معين في الدول المضيفة مثل سوق الأعمال العامة في الدولة . ثم تعرض المكاتب تلك الدراسات لمن يرغب في الاستفادة بما جاء بها من بيانات وتوصيات . وتنتمي هذه الدراسة لنوع دراسات الكشكول . ولكن إذا طلب من احد هذه المكاتب اجراء بحث لغرض معين مثل امكانات تسويق السلعة س في السوق المضيف . فإن المكتب سوف يسعى لإجراء دراسة تغطي الغرض المطلوب .

اوضح  الصحن ( 2003 ) خطوات اجراء البحوث التسويقية :

1-    تعريف وتحديد المشكلة واهداف الدراسة : ليتم حصر جذور المشكلة يجب جمع المعلومات المتعلقة بمشروع البحث ودراستها جيدا تمهيدا لوضع الفروض المناسبة للبحث ويتم الحصول على هذه المعلومات في هذه المرحلة بواسطة عدة طرق : التحدث مع المسؤولين في المشروع ، أو الاطلاع على سجلات المشروع ، أو الاطلاع على تقارير البحوث السابقة ذات العلاقة بالمشكلة ومحيطها .

وهناك انواع للأهداف :

-         اهداف استكشافية : يهدف البحث في هذه الحالة إلى جمع المزيد من البيانات التي تساعد في تحديد وفهم المشكلة .

-         اهداف وصفية : والهدف منها هو وصف سوق محتملة لسلعة ترغب المؤسسة في طرحها ، وبالتالي فإن عمل سيناريو لتلك السوق يمكن أن يساعد في تخطيط الاستراتيجية التسويقية المناسبة للدخول في تلك السوق .

-         اهداف سببية : تقتضي الحاجة من الباحث في بعض الاوضاع اختيار علاقة أو اكثر بين المشكلة محل البحث وبين ما يمكن أن تكون أسبابا في حدوثها ، وهن يكون على الباحث دراسة وتحليل علاقات سببية افتراضية بين المشكلة وبين اسبابها المحتملة .

2-    تحديد نوع ومصادر الحصول على البيانات : وفي هذه المرحلة يتم تحديد انواع البيانات التي يحتاجها الباحثون التسويقيين لإتمام اجراءات البحث وعموما هناك نوعان من البيانات : بيانات ثانوية و بيانات اولية .

3-    تحديد مجتمع الدراسة : وهي المرحلة التي تحدد نوع ومصدر الحصول على البيانات وجميع المفردات التي تتوفر فيها الخصائص المطلوب دراستها . وتحديد اسلوب الدراسة ( حصر شامل / المسح بالعينات ) .

4-    تحديد نوع وحجم العينة : و اوضح  ادريس ( 2003 ) ان هناك نوعان من العينات وهما :

1-    مجموعة العينات الاحتمالية ( العشوائية ) : وهي العينات التي يكون فيها لجميع مفردات المجتمع نفس الفرصة في الاختيار في العينة . وبالتالي يكون احتمال اختيار كل مفردة من مفردات البحث في العينة محددا ومعلوم المقدار . وبالتالي يتم اختيار مفردات العينة على اسس موضوعية والتي يمكن رقابتها دون تدخل او تحيز من الباحث .

2-    مجموعة العينات غير الاحتمالية : تعتمد العينات الاحتمالية على مبدأ إعطاء فرصة متكافئة لاختيار المفردات من مجتمع البحث ، ويختلف الامر في حالة العينات غير الاحتمالية ، حيث لا تعطي كل مفردة في مجتمع البحث نفس الفرصة في الاختيار في العينة ، ويتم اختيارها بالاعتماد على راي الباحث الشخصي وحكمه أو على اساس تحديد خصائص معينة في المفردات .

ويوضح الجدول التالي المفاضلة بين العينة الاحتمالية والعينة غير الاحتمالية

م

معايير المفاضلة

العينة الاحتمالية

العينة غير الاحتمالية

1

المعلومات المطلوبة

اجماليات

تفصيلات

2

حجم الخطأ المسموح به

محدود

كبير

3

اطار مجتمع الدراسة

متكامل وسليم وحديث

غير دقيق وقديم

4

درجة الخطأ الناتج عن العينة

منخفض

مرتفع

5

تكلفة الخطأ

منخفضة

مرتفعة

6

تماثل مفردات مجتمع الدراسة

عالية

منخفضة

جدول 2 : الصحن ( 2003 ، ص 165 )

وبالنسبة لحجم العينة فإنه من المعروف احصائيا أنه كلما زاد العدد الذي تتكون منه عينة الدراسة ، زادت درجة الثقة في النتائج التي يمكن الحصول عليها ، وبالتالي زادت امكانيات تعميم هذه النتائج على مجتمع الدراسة التي سحبت منه تلك العينة . فلحجم العينة دور في الدقة والتكاليف .

 واوضح  مايو ( 2007 ) ان هناك اعتبارات تؤخذ عند تحديد حجم العينة وهي :

  •        تكلفة البحث : فزيادة حجم العينة يؤدي بطبيعة الحال إلى الزيادة في تكلفة البحث .
  •        درجة الدقة المطلوب الحصول عليها : حيث توجد علاقة طردية بين مستوى الدقة المطلوب في نتائج الدراسة وحجم العينة الخاضعة للدراسة .

1-    تحديد اسلوب جمع البيانات : هناك ثلاثة انواع من اساليب جمع البيانات وهي :

  1.     الملاحظة : حيث يقوم الباحث بملاحظة سلوك افراد المجتمع او العينة المختارة وتدوين الاحداث المدروسة .
  2.     التجربة : يستخدم هذا الاسلوب في حالة الرغبة في معرفة العلاقة السببية والتأثيرات بين متغيرين احدهما يمكن التحكم فيه والآخر يحدث تغييرات معينة .
  3.     الاستقصاء : ويستخدم هذا الاسلوب في حالة الرغبة في معرفة وجهت نظر معينة مثل شعور واتجاه ودوافع وآراء المستهلكين تجاه سلعة معينة .

2-    القيام بالبحث الميداني : بعد تحديد مجتمع البحث وحجم العينة وتحديد اسلوب جمع البيانات وتصميم قوائم الاسئلة يتم النزول إلى الميدان للقيام بعملية تجميع المعلومات من افراد العينة .

3-    جدولة وتحليل البيانات : بعد عملية جمع البيانات يتم مراجعتها وتبويبها وتحليلها ، وتفسيرها ووضعها بصورة ذات معنى وفائدة تساعد في حل مشكلة البحث التي تم تحديدها منذ البداية .

وتتعدد البيانات لتأتي عملية التحليل والتي تعتبر من أهم العمليات باعتبارها تؤدي إلى وضع التقرير النهائي الذي يرفع إلى المسيرين والذي يتم في ضوئه اتخاذ القرار .

ويتضح لنا من ذلك أن عملية تحليل البيانات يقصد بها محاولة فهم العلاقة بين المتغيرات وتحديد مدلولاتها ، ويتم تحليل البيانات باستعمال العديد من الاساليب الاحصائية الكمية الوصفية والاستنتاجية .

4-    استخلاص النتائج وكتابة التقرير النهائي : يتكون التقرير النهائي عادة من العناوين الفرعية التالية : المقدمة ، مشكلة البحث ، اهمية البحث ، فرضيات البحث ، منهجية البحث المدروسة ، استمارة الاستبيان ، الاساليب الاحصائية المستخدمة في تحليل البيانات ، نتائج البحث .

وختاما فإن مدراء التسويق يستطيعون اتخاذ القرارات بدون استخدام بحوث التسويق ، وهذه القرارات يمكن ان تكون صحيحة جدا إذا مزجت بخبرة جيدة ، قد تصيب وقد تخطيء والهدف من انشاء قسم بحوث التسويق هو المساعدة على اتخاذ قرارات فعالة .

المـــــــٍراجـــــــــــــع

  1. ادريس ، ثابت عبدالرحمن ( 2003 ) . بحوث التسويق . الاسكندرية : الدار الجامعية .
  2. الصحن  ، محمد فريد ( 2003 ) . التسويق . مصر : الدار الجامعية .
  3. عزام ، زكريا احمد . وآخرون (2006) . مبادئ التسويق الحديث : بين النظرية والتطبيق . الاردن : دار المسرة .
  4. يحي ، عيد ( 1996 ) . بحوث التسويق والتصدير . القاهرة : مطابع سجل العرب .
  5. مايو ، عبدالله ( 2007 ) . واقع بحوث التسويق في المؤسسات الصغيرة والمتوسطة : دراسة حالة ولاية ورقلة . ورقلة : جامعة قاصدي مرباح .

-      Kotler , Philip ET Dubois , Bernard ( 2004 ) . Marketing management,11 édition Pearson éducation . Paris .

-      Malhotra  , Naresh Traduction Jean-arc Décaudin ET Autres ( 2004 ) . TUDES MARKETING AVEC SPSS , 4e Pearson éducation, Paris .


 

 

 

المزيج التسويقي وعناصره

تمهيد :

للتسويق الحديث مجموعة مكونات رئيسية وهي الاهداف والاستراتيجيات والمزيج التسويقي . وفي هذه الورقة سوف نقف عند المزيج التسويقي : عناصره وخصائصه . و علاقته بالعملية التسويقية . والتي تمثل – العملية التسويقية – لبنة رئيسية في حياة المنتج .

مقدمة :

تبدأ الورقة أولا : بمناقشة تعريفات المزيج التسويقي ومفاهيمه . و ثانيا : توضح أهمية المزيج التسويقي من بين مكونات العملية التسويقية . وثالثا : تتناول عناصر المزيج التسويقي وتشرحها . وتختتم بتصور شامل عن مكانة المزيج التسويقي في العملية التسويقية وفي حياة المنتج بصفة عامة .

ما هو المزيج التسويقي ؟ وما تعريفه ؟

عرف عليان (2009 ، ص 85 ) المزيج التسويقي على انه “مجموعة متكاملة من الاستراتيجيات التفصيلية ، والتكتيك ، والسياسات ، والبرامج ، والأنشطة الموجهة بمجملها نحو الموارد التي تمتلكها الشركة لإنجاز أهدافها التسويقية” .

كما عرفه عزام ( 2006 ، ص 47 ) على انه “مجموعة المتغيرات التسويقية التي يمكن السيطرة عليها والتي تقوم المنظمة بمزجها لتقديم الاستجابة التي ترغب فيها لمقابلة رغبات السوق”

ومما سبق يتضح أن المزيج التسويقي له عناصر اساسية لا يتم تحقيق الفائدة منها سوى بمزجها ومن هنا اصبحت عملية المزج مهمة وسميت بالمزيج التسويقي .

ايضا يتضح أن الهدف من المزيج التسويقي هو تحقيق الاهداف التسويقية .

ما هي اهمية المزيج التسويقي ؟

يقودنا ذلك إلى أهمية المزيج التسويقي حيث أوضح  عاطف ( 2009 ) أنه يجب أن يتم التنسيق بين عناصر المزيج التسويقي لتحقيق الفائدة وأن يراعى احتياجات السوق المستهدف ، وأيضا يتم وضع عناصر المزيج التسويقي في ظل دراسات السوق من منتجات و مستهلكين وظروف السوق الخارجية والوسطاء وامكاناتهم .

ماهي عناصر المزيج التسويقي ؟

أوضح  عزام ( 2006 ، ص 47 ) عناصر المزيج التسويقي ( 4p’s ) كالتالي :

-         المنتج product .

-         السعر price .

-         المكان place .

-         الترويج promotion .

وإذ تبدأ جميعها بحرف P وعددها اربعة ؛ لذلك تدعى 4P’s .

وأضاف إلى أن للخدمات ثلاثة عناصر إضافية وهي :

-         الناس People  وهم مقدموا الخدمة Providers .

-         البيئة المادية physical environment .

-         عمليات تقديم الخدمة Presences .

ويتضح من ذلك محور المزيج التسويقي للمنتج ( وهو المنتج نفسه ) ، ومحمور المزيج التسويقي للخدمات  ( وهي الخدمة نفسها ) .

وفيما يلي شرح لتلك العناصر :

أولا : المنتج – Product :

عرفت صبرة ( 2009,ص 112 ) المنتج بأنه “مزيج من المكونات المادية و الغير مادية والتي يشتريها المستهلك جميعا وفي آن واحد وذلك لهدف إشباع حاجة من حاجاته المتعددة وتلبية متطلباتها”

وأوضح أبو جمعة ( 1999,ص 176 ) أن هناك ثلاثة مستويات للمنتج وهي :

-         لب المنتج : وتتمثل بالفائدة و المنفعة الاساسية التي يشتري الشخص المنتج من أجلها .

-         المنتج الفعل : وهو المنتج الملموس أو المحسوس الذي يتحول لب المنتج إليه .

-    المنتج بمفهومه الشامل : يتضمن كل من لب المنتج والمنتج الفعلي فضلا عن بعض الخدمات والمنافع الإضافية التي قد تقدمها المنشأة المنتجة مثل خدمات الضمات والتسليم .

كما أوضح أبو جمعة (1999,ص 215) دورة حياة المنتج ، ويقصد بها المراحل التي يمر بها المنتج وهي :

-         مرحلة التقديم .

-         مرحلة النمو .

-         مرحلة النضج .

-         مرحلة الانحدار .

ونرى أن مراحل المنتج قد تختلف حسب طبيعة المنتج .

ثانيا : التسعير – Pricing :

عرف التركستاني (2009 ، ص 163 ) التسعير بأنه ” القيمة النقدية أو العينية التي يدفعها المشتري مقابل حصوله على السلعة أو الخدمة “

وأوضح أن للتسعير مصادر وهي :

الإدارة : ويتضح ذلك في أن الشركات تميل إلى تحديد أسعار السلع والخدمات دون استشارة الجهات وهذا عادة يطبق في الشركات الخاصة أكثر منها في العامة حيث تكون لها حرية تحديد السعر بما يتناسب مع رغبة إدارة الشركة ذاتها .

الجهات الرسمية : ويقصد بها الجهات الحكومية حيث تتدخل في بعض الحالات في وضع الأسعار على السلع والخدمات بما يتفق مع رغبة المستهلك وقدرته الشرائية .

 العرض والطلب (السوق ) : “وفي هذه الحالة يتم تحديد الأسعار بناءا على منحنى العرض والطلب فكلما زاد الطلب وانخفض العرض كلما ارتفعت الأسعار , وكلما انخفض الطلب وزاد العرض انخفضت الأسعار

ونرى أن أكثر مصادر التسعير تأثيرا هو العرض والطلب وهو أكثر واقعية من تسعير الإدارة ، وبالتالي تسعير الإدارة أكثر واقعية من الجهات الرسمية .


 

ثالثا : التوزيع أو المكانPlace  : 

عرف التركستاني ( 2009,ص297 ) بأن التوزيع  هو ” تدفق السلع والخدمات من مراكز إنتاجها إلى مواقع استهلاكها من خلال ما يعرف بقنوات أو مناطق التوزيع.” .

وقسم الطائي (2006) طرق وقنوات التوزيع إلى :

-         طريقة التوزيع المباشر : ويقصد بها توزيع المنتج على المستفيد مباشرة دون وجود وسيط.

-    طريقة التوزيع الغير مباشر :  ويقصد بهذه الطريقة عندما لا يتمكن المنتج من توزيع منتجاته بشكل مباشر بسبب العوائق فأنه يلجأ إلى الوسطاء ليكونوا هم حلقة الوصل بين المُنتج للسلع والمستهلك لها , حيث تتم مشاركة عمليات تحريك السلع والخدمات من مراكز الإنتاج إلى بيئة الاستهلاك  عبر مجموعة من ( الوكلاء , والتجار , وتجار الجملة والتجزئة ).

 

و ذكر التركستاني (2009) أن للتوزيع عدة وظائف وهي :

-         توفير السلع والخدمات في مكان تواجد المستفيد  في داخل البلد الواحد في المدينة الواحدة .

-         توفير السلع والخدمات في الوقت المطلوب كالمواسم والأعياد وفصول السنة .

-         التعرف على نشاط السوق ودراسة المستفيدين لمعرفة اتجاهاتهم نحو السلع  والخدمات .

-         محاولة تشكيل السلع والخدمات بما يتناسب مع ميول ورغبات المستهلك .

-         تقديم السلع للعملاء بصورة تحدث انطباعاً جيداً عن المنتج, والاتصال على العملاء بالطرق الممكنة.

-         تقديم خدمات ما بعد البيع من خلال مراكز ومنافذ البيع كالصيانة وتوفير قطع الغيار وغيره.

ونرى أن طريقة التوزيع تعتمد على طبيعة المنتج وأن وظائف التوزيع تشمل جميع المنتجات .

رابعا : الترويج Promotion :  

وفق ما ذكر عزام ( 2006 ) أن الترويج يشمل مختلف الوسائل التي يمكن أن تساعد في تحقيق الاتصال بالمستهلكين أو المشترين الصناعيين المستهدفين وحثهم على شراء المنتج وبالتالي فهو يشمل الإعلان Advertising ، البيع الشخصي Personal selling ، تنشيط المبيعات Sales Promotion ، النشر Publicity .

 

وأضاف التركستاني (2009) إلى أن أهداف الترويج تتمثل في :

-         إعلام المستهلك عن السلعة أو الخدمة من حيث خصائص المنتج وكيف يستعمله. ( إعلام )

-         إقناع المستهلك بشراء السلعة , ويكون بتقديم الحقائق للمستهلك وبالإجابة عن الاستفسارات ( الإقناع )

-         تذكير المستهلك بأن السلعة لازالت متوافرة , وهذا الهدف يستخدم في مراحل حياة المنتج النهائية ( التذكير)

-         تعزيز الرضا بالسلعة لدى المستهلك بعد عملية الشراء وخاصة للسلع المعمرة  ( التعزيز ) .

شكل 1 : عناصر المزيج التسويقي للسلع والخدمات ( عزام ، 2006 ، ص 48 )

وختاما فإن عناصر المزيج التسويقي مترابطة ونواتها المنتج / الخدمة ، وهي الخلطة السرية التي تختلف من منتج لآخر وهي قد تكون ذات اهمية اكثر من مكونات المنتج نفسه ( المادة الخام أو الخلطة السرية Materials ) . وذلك استنادا على أن العملية التسويقية هي البداية وليس لها نهاية في حياة المنتج . 

المراجع

  1.     أبو جمعة ، نعيم حافظ .(1999) .أساسيات وإدارة التسويق .دبي : دار القلم .
  2.     التركستاني , حبيب الله محمد رحيم .(2009). مبادئ التسويق . جدة : دار الإعلام للنشر والتوزيع .
  3.     صبرة ، سمر توفيق .(2009) .مبادئ التسويق للفنون التطبيقية. الأردن :مكتبة المجتمع العربي.
  4.     الصحن ، محمد فريد. ( 1999 ). التسويق. الإسكندرية : الدار الجامعية .
  5.     الطائي, حميد وآخرون (2006) الأسس العلمية للتسويق الحديث. عمان : دار اليازوري.
  6.     عاطف, زاهر ( 2009) مفاهيم تسويقية حديثة. عمان : دار الراية.
  7.     عزام ، زكريا احمد . وآخرون(2006). مبادئ التسويق الحديث : بين النظرية والتطبيق . الاردن : دار المسرة .
  8.     عليان ، ربحي مصطفى .(2009).أسس التسويق المعاصر .الأردن : دار صفاء للنشر والتوزيع .
Links:cheap beats by dreBlazers Pas Chernike air maxlouboutin pas cherlouboutin soldes
Powered by WordPress | Designed by: free Drupal themes | Thanks to hostgator coupon and cheap hosting